صلاح أبي القاسم

1099

النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب

ربي وهي عند سيبويه « 1 » محذوفة من ( من اللّه ) فإن ضمت ف ( من ) المضمومة وإن كسرت ف ( من ) المكسورة وعند ابن مالك « 2 » من ( أيمن ) ، وعند الزمخشري « 3 » من ( من ) الجارّة ، وهذه الجملة الاسمية المقسم بها ، إن تعينت للابتداء ، وذلك حيث تكون ( أيمن ) أو تدخل عليها لام الابتداء نحو : ( أيمن اللّه ولعمرك لأفعلنّ ) وجب رفعها بالابتداء وحذف خبرها لسدّ الجواب مسدّه ، وإن لم تعين نحو : ( يمين اللّه ) و ( عهد اللّه ) جاز إثبات الخبر ولزومها الرفع على الابتداء ، أو حذفه ، ويجوز فيها الرفع بالابتداء والنصب بفعل القسم المقدر ، وهو أقواها والجر بتقدير الحرف . قوله : ( وواو القسم ) شرع في تبيين القسم الذي بأداة ، أما ( اللام ) فلم يذكرها هنا نحو : [ 739 ] للّه يبقى على الأيام ذو حيد « 4 » * . . . - استغناء بذكرها في لام الجر . قوله : ( إنما تكون عند حذف الفعل ) نحو : ( واللّه لأفعلنّ ) ولا يجوز أقسم واللّه ، كأنهم جعلوها عوضا عن الباء والفعل معا ، وبهذا أجيب من قال في وَاللَّيْلِ إِذا يَغْشى وَالنَّهارِ « 5 » إنه عطف على عاملين مختلفين . قوله : ( مختصة بالظاهر لغير السؤال ) [ يعني أنها لا تدخل في

--> ( 1 ) ينظر الكتاب 3 / 503 وما بعدها . ( 2 ) ينظر شرح التسهيل السفر الثاني 1 / 498 . ( 3 ) ينظر شرح المفصل 287 - 346 . ( 4 ) سبق تخريجه . ( 5 ) الليل 92 / 1 .